2013-07-17

الجامعات ... ورماد الأسئلة الحيرى

محمد القضاة طلبة نيوز-
 تقف الجامعات اليوم أمام كمّ كبير من الأسئلة التي يطرحها أبناء الوطن، وهي في وِقفتها تلك تعجز عن الإجابة عن أبسطها، فما حالها معَ أعقدها وأكثرها ضررًا. يُصاب المرء بالحيرة وتنتابه الدهشة حينما ينظر عن كثب إلى واقع حال مصانع الرجال، التي يُنتظر منها الكثير الكثير. وعودًا إلى ذي بدء، فإننا نرى كمًّا كبيرًا من الأسئلة الحائرة، يصوغها الآخر ثمّ يضخّها للمجتمع والناس بأساليب شتّى، فمن يا ترى وراء هذه الأسئلة؟ ومن المسؤول عن تراجعها؟ أهي المؤسسة الجامعيّة نفسها ممثّلة في إداراتها؟ أم الدولة بعدم اكتراثها بظروف الجامعات الماليّة، التي تصبّ في عدم قدرة رئيس الجامعة نفسه على أداء دوره حين يبدأ من أول الشهر في البحث عن رواتب العاملين في جامعته؟ هذا مشهد مؤذٍ يتكرّر شهريًّا، وينعكس من ثَمّ على مشروعات الجامعة العلميّة. لكن، في المقابل يطرح أخرون أسئلة تتعلّق بعدم اكتراث الإدارات الجامعية بكلّ ما يدور حولها من أسئلة، سواء أطرحها الأساتذة أم العاملون، فضلاً عن القرارات الخاطئة التي لم تجد من يحاسب أصحابها حين كانوا يرفعون أصواتهم عاليًا ويدبّجون المقابلات ويحيكون الكلمات المريحة عن جامعاتهم حتى "وقع الفأس في الرأس"؛ جامعات مفلسة، وإدارات بالكاد تجد الحدّ الأدنى من عنصر المناورة؟! ومعَ ذلك تبقى الأسئلة حيرى أمام كمّ النفاق الذي يمارسه بعضهم في سبيل المحافظة على كرسيّه أو الوصول إلى مُراده. كم تحزن حين تجد أستاذًا منافقًا، وحين تسمع عميدًا أكثرَ نفاقًا، وحين تجد من يَرْبت على أكتافهم، وتشعر بالاشمئزاز حين تتحوّل الجامعات إلى طوائفَ ونِحل، وحين تتأمّل الوجوه فتراها دخانيّة في مرايا الليل. تتساءل: هل تقرأ تلك العقول؟ أم أنها تسير على طريقة المسؤول الأبكم الذي انتهت ثقافته بالكتاب المدرسيّ؟! ما أكثر الاسئلة! أسئلة تطرح، وحروف تهدر، واستفهامات بلا مجيب، وهل تنتهي الأسئلة؟ أم تجدها تطوف بين رجل يغسل همومه في الظلام، وامرأة تقطف أحزانها صباح مساء؟ بين أشجار تبكي خضرتها وصفاء أيامها وألوانها، وأغصان تئنّ كآبة من كثرة رمادها؟ آهٍ يا جامعاتنا الأردنيّة، كيف كنت مناراتٍ حين كنّا فيك طلبة، وكيف أصبحت اليوم نهبًا للأسئلة؟ آهٍ وألف آهٍ حين تنقلب الصور، وتتحطّم القيم، وتسافر الروح الجامعيّة إلى متاهات بعيدة وتغوص في بحر من الأسئلة؟ وبينما نحن نقبع في حيرتنا تلك، ينتابنا ما ينتابنا من الذهول والدهشة، يطلّ علينا رماد الأسئلة من أساتذة ومثقّفين يعيشون صمتهم لحظة بلحظة، يؤكّدون غيابهم في وطن يحبّهم، وفي جامعات تتنفس محاضراتهم، غيرَ أنهم يرفضون أن تتحوّل نداءاتهم وحروفهم وأصواتهم إلى صورٍ وهياكلَ لا تعرف من الجامعة غير هيكل المحاضرة، ومن الوطن سوى اسمه وشكله وموقعه، ورمادهم يولد من ليلهم الطويل، وذاكرتهم لا تعرف المستحيل، إنها الاسئلة الحيرى بين الروح والعروق تبكي وتذرف ترانيمها الممزّقة في أجواء من العجز والوجع والأحلام الضبابيّة، توقظنا أسئلة هؤلاء وحواراتهم، وتنبّهنا رائحة أقلامهم على بياض طويل يعصف بالوجود كي يعود رمادًا لا يعرف أن الوطن لا يُختصر في كرسي أو كتاب أو مجلّة أو مقالة، أو أنّ الجامعةَ محاضرةٌ وطالبٌ عابثٌ وأستاذٌ مرتبكٌ، وإدارات لا تدير حوارات معَ محيطها، تربكنا الظواهر والخطط والمصالح والمنافع والمحاضرات، ويربكنا معها متسلّق لا تعرف من حروفه سوى ذاته ونفسه. أيتها الحروف المكسورة، لماذا تحملين آنين الليل؟ لماذا تصرخين؟ ألأنّنا تحوّلنا كلّنا إلى وجوه دخانيّة في مرايا الليل؟ أم لأننا لا نعرف من أشكالنا سوى أسمائنا؟ نحن خيرُ مَنْ يعرف جامعاتنا، وخير مَنْ مشى في طرقاتها، وخير مَنْ وعى حقيقتها، وخيرُ من يعرف الوطن حقّ المعرفة، نسكنه ويسكننا، ونستنشي عطرهُ ودحنونه، ونفهم ثقافته وأسئلته، ونجوع ونحفى لأجله، يعيش فينا ونعيش فيه، ويصرخ فينا أن نجدّ ونخلص في العمل، من غير أن ننتظر جائزة أو ننظر خلفنا، ننطلق إلى المستقبل لا نعرف رمادًا يخلّف رمادًا. وكم تربكنا أطياف المتهافتين وكلماتهم المبهمة وأشرعتهم الرمادية، وفي زمن الرماد يقلقنا أن يدفع الناجح ثمن نجاحه، ويفرّ إلى الصّمت إلى المجهول؛ عقباته وهواجسه لا تعرف المألوف، يتغيّر فيه المستحيل أشباحا تستوطن في مُستنقع الروح الغريبة، إنه الوهم الممزوج بالخدر والشقاء والوشاية والضّنك والجراح والصمت، إنه درب بلا طريق، لكن أيتها الطريق قفي وارسمي الوجوه الكالحة الزائفة، ولا تظنّي أن طيبة القلب سذاجة وضعف واستكانة. وبعدُ، فإنّ جامعاتنا بحاجة إلى كلّ قلم مخلص كي نعيد إليها وهجها وألقها، بعيدًا عن لغة المنافقين الذين ضاقت الكلمات بهم وحارت الأسئلة معهم، فأين الأساتذة الذين لا يقبلون أنصاف الحقيقة؟ وأين الرجال الذين لا تأخذهم بالحقّ لومة لائم؟ أين هؤلاء وأولئك؟ أين هم من جامعاتهم؟ ألهذا الحدّ هانت عليكم جامعاتكم؟ أم أنكم تعبتم وصمتت أسئلتكم حينما وجدتم أنّ مراكز القوى لا تحبّ موضوعيّتكم وعلمكم؟ آهٍ ما أقسى السؤال حين يأتي من أناس لا يعرفون أنّ بناء الرجال لا يتمّ في الخُطب العصماء، حتى انقلب كلّ شيء وأصبح لكلّ شيء ثمنه، وها هو الزمن انحنى على الغبار ورحل، وأنت لا تعرف لماذا تنام واقفًا، وحروفك تنفجر وتضحك منك، ألأنك تكتب لمن لا يقرأ ؟ ولنا في قابل الأيام حلقات متسلسلة عن جامعاتنا نقرأ فيها مزيدا من الموضوعات التي لا يجب ان تمر دون وقفة مراجعة من أطياف المعادلة الأكاديمية، وهنا لا نتحدث عن جامعة بعينها؛ وإنما جامعاتنا كلها لأنها في مركب واحد تتنفس تراب هذا الوطن وتصدر مخرجاتها إليه... .

2013-05-13

A HISTORY OF VIOLENCE

Verbal and physical violence on university campuses has now become a regular part of our lives in Jordan. In this exclusive op-ed, HE Professor Walid Maani looks at the reasons underlying this new phenomenon and ponders some of the solutions being proposed.

2013-03-31

التعليم العالي في حكومة النسور الثانية

قبل ثلاث سنوات وفي صيف العام 2010 اتصل وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور وليد المعاني آنذاك بالدكتور أمين محمود وزير التعليم العالي والبحث العلمي المعين أمس عارضا عليه رئاسة جامعة اليرموك في سياق تغييرات كانت الحكومة تقوم بإجرائها آنذاك ولكن الدكتور أمين محمود اعتذر وقتها لأسباب متعددة منها عدم القدرة على السفر يوميا إلى اربد في ذلك العمر .
اليوم وبعد ثلاث سنوات يعين الدكتور محمود وزيرا للتعليم العالي ليكون مسؤولا عن متابعة شؤون ما يقارب 30 جامعة حكومية وخاصة ورعاية أكثر من ربع مليون طالب على مقاعد الدراسة في تلك الجامعات .

2013-03-13

فـي موضـوع الكفـاءة..!


فـي موضـوع الكفـاءة..!

د. محمد القضاة
تثار بين وقت وآخر موضوعات كثيرة ، منها ما يتعلق بالكفاءة والكفاءات والأداء والمهارة ، وحين نتأمل هذا الموضوع بموضوعية ندرك أن الهدف الولوج بالفرد والمجتمع نحو المستقبل بأدوات جديدة قادرة على التعامل مع التحديات والمستجدات بشروط أكثر جدية وفاعلية وخصوصاً أننا في زمن يعتمد المعلوماتية والحوسبة والانفتاح
 وموضوع الكفاءة إذا ما طبقت فيه المعايير الصحيحة على أصولها ووفق الشروط الموضوعية فسنرى أننا أمام انطلاقة جديدة في شتى مناحي الحياة ، نعرف عندئذ أننا دولة بدأت تتجاوز الماضي بعوائقه ومثبطاته وتتجه إلى بناء مؤسسي وأفراد يتسلحون بالعلم والمعرفة والخبرة والدراية وحُسن الأداء ، أفراد يعرفون قيمة العمل ويقدرونه ، وقيمة الوطن ودوره في المنطقة ، وقيمة المؤسسة التي ينتسبون إليها، وما يمكن أن تقدمه لوطنها وأمتها ، وقيمة الآخرين الذين لا شك سيقدّرون مَنْ قدروهم، ويعترفون لهم بالفضل والريادةغير أنّه تلاحظ بعض التجاوزات عند تطبيق معايير الكفاءة، التي تعطي صوراً سلبية تؤثر في رؤية الناس وتؤدي إلى عدم قناعتهم بتلك الطروحات، وبالذات إذا وضعت معايير خاصة أو عامة تخدم فرداً أو أفرادا بعينهم. وفي هذا السياق، فان اللجان التي قد تشكل هنا أو هناك يجب أن تكون محايدة وموضوعية ونظيفة ونزيهة وعادلة ولا تدخل في حساباتها الايدولوجيا أو الدين أو العرق أو العصبيات أو الجهوية أو غيرها من الأسس التي تؤثر في سمعة المؤسسة والأفراد والمجتمع
 الأمثلة في بلدنا كثيرة ومتنوعة وتجدها في مؤسسات وطنية كثيرة، فتقف احتراما لمن يطبقها بعدالة وموضوعية وتتساءل باستغراب وألم حين يتم تجاوزها، وهنا اذكر مثالاً حيّاً في تطبيق معايير الكفاءة طبقته الجامعة الأردنية في موضوع قبول طلبة الدراسات العليا وضعه الدكتور وليد المعاني حين كان عميد كلية الدراسات العليا؛ إذ جابه في بداية عمادته حينذاك معايير مختلفة ومتفاوتة من قسم إلى أخر في مسألة قبول طلبة الدراسات العليا وحين نظر في الأمر وقلّبه على مختلف جوانبه، وضع الأسس والمعايير التي تعامل جميع المتقدمين إلى التخصصات كلها بعدالة ونزاهة وجدية، وهي معايير لا يمكن لأحد أن يتجاوزها، وبذلك أنهى الجدل الذي كان يثار سنوياً حول هذه القضية، ومنذ أكثر من عقدين لم نسمع أحدا اشتكى او تذمر من هذه المعايير والأسس التي تعامل الجميع من مبدأ واحد وبشفافية مطلقة، فهل نرى مستقبلاً مثل هذه المعايير تطبق في مؤسساتنا حتـى لا يبقى اللغط يدور حول هذه المسألة، إذ لا يعقل أن تغير المعايير في كل فترة لخدمة فرد مهما كان وزنه أو لونه أو دينه أو عرقه، ولا يجوز على الإطلاق أن نحكم على موضوع الكفاءة من خلال فئة ترى بعين واحدة، والكفاءة في النهاية معيار انتماء وبناء لوطن وأمة وشعب ، ولا بد لها من أناس يتبنون هذه المعايير بشفافية ونزاهة وموضوعية.

2013-03-09

دراسة تحذر: 88 ألف مقعد جامعي عام 2024


عمان- حاتم العبادي - حذرت دراسة أكاديمية من ان الاستمرار في سياسات القبول المطبقة حاليا، سيؤدي الى ارتفاع معدلات البطالة بصورة غير مسبوقة، داعية الى ضرورة إعادة النظر فيها بما يعالج الاختلالات الخطيرة الناجمة عنها.
وقدرت الدراسة، التي أعدها الخبير ووزير التعليم العالي الاسبق الدكتور وليد المعاني، في حال استمر الوضع كما هو الان، ان يتقدم لامتحان الثانوية العامة عام 2024 زهاء (200) الف طالب وطالبة، سيتمكن (100) الف منهم من النجاح.
وأوضح المعاني في الدراسة، التي عرضها في وقت سابق في ندوة متخصصة نظمها مركز الرأي للدراسات ومنتدى تطوير السياسات الإقتصادية، إن سارت الجهات المعنية على نفس وتيرة زيادة المقبولين فلا بد من توفير مقاعد لـ (67) الف طالب وطالبة في الجامعات الحكومية و(15) الف في الجامعات الخاصة، أي (88) الف مقعد دون إحتساب كليات المجتمع.
في حين تشير الدراسة الى أن عدد فرص العمل التي يقدمها القطاع العام في كل سنة تقدر بـ(10) الاف فرصة، ما سيؤدي، في حال استمر معدل انتاج الباحثين عن عمل و بقاء فرصه كما هي، الى إرتفاع معدلات البطالة بصورة غير مسبوقة.
 ونوهت الدراسة الى ان نسبة البطالة بين حاملي البكالوريوس أكثر من حاملي الدبلوم المتوسط، الى جانب أن البطالة ترتفع في فئات محددة: حاملي الثانوية العامة او ماهم دونها وحاملي درجة البكالوريوس من الإناث في التخصصات الإنسانية والإجتماعية والتربوية والعلوم البحتة وحاملي درجة البكالوريوس من الذكور في التخصصات الإنسانية والإجتماعية والهندسية.
وفي ضوء ذلك أكد الدراسة ضرورة إعادة النظر في سياسات القبول الجامعي بهدف تقليل عدد المقبولين في الجامعات من الأردنيين، ورفع معدلات القبول في الجامعات الخاصة لتتساوى مع نظيراتها الحكومية.
ودعت الى إلغاء البرامج المكررة في الجامعات في التخصصات التي لا يوجد لها سوق عمل وعدم معادلة أي شهادات لطلبة درسوا لمرحلة البكالوريوس خارج الأردن بمعدلات قبول أقل من نظيراتها المحددة في أسس القبول.
 كما اوصت بضرورة تحديد جهة لتحديد القوى العاملة اللازمة ضمن خطة زمنية متوسطة وطويلة المدى، اضافة الى ايجاد أو تفعيل المجالس المشتركة بين القطاعين العام والخاص لتحديد المشاريع التي ستنفذ ومدى حاجتها من الكوادر المدربة.
كما دعت الى إشراك غرف صناعة وتجارة الأردن في وضع السياسات التعليمية و إعادة النظر في سياسة امتحان الدراسة الثانوية العامة بهدف إدخال إمتحانات تعمل على توجيه الطلبة لأسواق العمل المختلفة قبل وصولهم لمرحلة الثانوية العامة.
وأظهرت الدراسة أن أغلب المشتغلين من الذكور هم من حاملي الثانوية وما دونها وأغلب العاطلين هم من حاملي الثانوية وما دونها وان نسبة البطالة بين حاملي البكالوريوس (12%)، وبين حاملي الدبلوم المتوسط (8%).
اما بالنسبة للاناث، فإن أغلب المشتغلات هن من حاملات البكالوريوس وأغلب العاطلات هن من حاملات البكالوريوس، في حين أن نسبة البطالة بين حاملات البكالوريوس (25%)، وبين حاملات الدبلوم المتوسط (20%).
وحول مؤشرات المتقدمين للثانوية العامة والقبول الجامعي للعام 2012، بينت الدراسة أن الذين تقدموا نظاميا للثانوية (665ر96) الف طالب وطالبة من المنتظمين و( 439ر38) الف من غير المنتظمين ما نسبته (40%).
وبينت ان نسبة الناجحين من المنتظمين(3ر55%) ، بما يقدر رقميا بـ (964ر46) الف طالب، وبين فئة غير المنتظمين (6ر39%)، بما يعادل (943ر11) الف طالب وطالبة.
 ووقفت الدراسة على حجم الطلبة الذين حققوا الحد الادنى للقبول الجامعي في الجامعات الرسمية (65%) فما فوق، إذ حددت نسبتهم بـ (8ر86%)، ما يعادل (880ر50) الف طالب وطالبة.
ولفتت الى أن عدد الذين قبلوا في الجامعات الرسمية من خلال القبول الموحد بلغ (827ر36) الف طالب وطالبة، ما نسبته (62%) من الناجحين، فيما وصل اجمالي القبول بالجامعات الرسمية من مختلف الطرق الى (125ر45) الف طالب وطالبة، بنسبة قبول (6ر88%) من الناجحين في الثانوية العامة.
وفي مقارنة، في ضوء المعيطات الحالية، بينت الدراسة ان عدد اللذين سيلتحقون بالصف الاول خلال الفترة ما بين (2012-2024) سيكون (150) الف طالب، سيتسرب منهم عام 2022 زهاء (4125) طالباً ليكون عدد الذين سيكونون ملتحقين بالصف العاشر (875ر145) الف طالب يتسرب منهم حتى عام 2024 حوالي (1725) طالباً، ليكون عدد الذين سينهون الصف الثاني عشر (150ر144) الف طالب وطالبة.
واضافت في مقارنتها ان عدد الذين سيتقدمون للامتحان التوجيهي عام 2024 من لمنتظمين وغيرهم حوالي (564ر199) الف طالب وطالبة، سينجح منهم ما نسبته (3ر55%)، بما يعادل (406ر101) الف طالب وطالبة، ليكون عدد الذين يجب توفير مقاعد لهم (88) الف طالب وطالبة، منهم (850ر54) الف من خلال القبول الموحد و(78) من خلال جميع القبولات، بنسبة (62%) و(6ر88%) على التوالي.