أثبتت التجارب والخبرات على مر العصور أن أقصر الخطوط هو المستقيم منها، وأن أنجع الحلول هو أبسطها، وكم من مرة قال الناس فيها: كيف لم نر هذا وهو أمام أعيننا؟.
أقول هذا كله كمدخل للخوض من جديد في ماراثون الإقتراحات والإقتراحات المضادة، والدراسات والدراسات البديلة، والإستراتيجيات المكملة، ولأقول بأننا يجب وكما يقول الأردنيون عندما يصيبهم الملل « دعونا نفض هالطابق».