2013-12-11

Wikipedia entry in Arabic

ثانوية عامة بمسار واحد وعشـر مواد

أثبتت التجارب والخبرات على مر العصور أن أقصر الخطوط هو المستقيم منها، وأن أنجع الحلول هو أبسطها، وكم من مرة قال الناس فيها: كيف لم نر هذا وهو أمام أعيننا؟. 
أقول هذا كله كمدخل للخوض من جديد في ماراثون الإقتراحات والإقتراحات المضادة، والدراسات والدراسات البديلة، والإستراتيجيات المكملة، ولأقول بأننا يجب وكما يقول الأردنيون عندما يصيبهم الملل « دعونا نفض هالطابق».

2013-12-09

Establishment of Dandy Chapter in Jordan

Dear Neurosurgical Colleagues:

It is my honor to announce the establishment of the Jordan Chapter of the Walter E. Dandy Neurosurgical Society.

التعليم التقني ضرورة وطنية ملحة

لقد أدركت الدول الصناعية الكبرى أهمية التعليم التقني في عمليات التنمية، وعملت على تقنينه وهيأت له كل سبل النجاح حتى وصلت به إلى ما هو عليه الآن. بل لقد صبت فيه من الأموال والإمكانات ووفرت له من المدرسين والمعلمين الأكفاء، مما أوصل بعض المؤسسات التي تقدمه إلى مصاف كبرى المؤسسات التعليمية، الأمر الذي دفع بمجموع الطلبة للالتحاق به إدراكاً منهم بجدواه وأهميته وقدرته على توفير فرص العمل والحياة الكريمة لمن سلكوا طريقة. 

2013-12-05

كلثوميات

التقاها بعد غياب.....
قالت له:
اتذكر عندما قابلتك أخر مرة عندما "رق الحبيب"، وكيف إقتربت منك وهمست في أذنك "أقوللك إيه عن الشوق يا حبيبي"،  ثم ابتعدت خطوة عنك ونظرت في عينيك وقلت لك شهورا مضت و "أنا في انتظارك".

UNIVERSITY VIOLENCE, ONCE AGAIN

Hundreds of pages were written, numerous studies were compiled but the problem remains unsolved. Violence is not new to our universities: the causes differed and the magnitude changed. In the 80’s of last century we observed the political type of violence in Yarmouk, in the 90’s it was sectarian in the University ofJordan. 

2013-12-03

حملة المباخر


المدعون كثيرون ولهم مصفقون كثيرون وحملة مباخر. ليس لهؤلاء المدعين بطولات يدعونها، ولا إنجازات يتحدثون عنها، ومنهم نوع أكثر سؤا، فهو يدعي إنجازات الغير وينسبها لنفسه بدون حق، أو يدع حملة المباخر يقومون بذلك عنه.
لايدرك هؤلاء ولا المصفقين لهم أن الناس أذكياء ولهم ذاكرة، ويعرفون الغث من السمين، فمهما حاولوا أو حاول المصفقون فإن ذاكرة الناس أقوى ولا يمكن مسحها بكبسة زر أو مقال.

2013-12-02

وصولا الى تعليم اكثر جدية وأقرب للتطور!!!!


هكذا لخصت أهداف ملتقى إصلاح التعليم العام بالأردن، وعلى الرغم من أن أسم الملتقى واضح دون لبس إلاّ أنه وجد لزاما عليه أن يتدخل في معيار القبول في الجامعات وأن يتدخل في سياسات الموارد البشرية في الدولة.
قبل أن أعلق على ما ورد في الخبر الذي يبحث في حيثيات الموضوع، كنت أتمنى لو أنه تم ذكر أسماء الشخوص والذوات من أكاديمين وخبراء ومتخصصين واللذين شاركوا في هذا الملتقي حتى نتمكن من التعليق على الطروحات بعد فهمها إعتمادا على خلفية مقدميها ومدى تخصصهم في الموضوع المطروح.
 كنت قد كررت في أكثر من مناسبة التعليق على مبادرات كهذه، والغريب أن مقترحات هذه المبادرات واحدة ومتكرره، ولذلك سأكتفي بالتعليق على بعص النقاط:
1)   إن موضوع إحتساب علامات مدرسية كنسبة من علامة متحان الثانوية العامة، أمر تم طرحه سابقا، وجربته وزارة التربية والتعليم في عهد معالي الدكتور خالد طوقان، وعلى الرغم من أن النسبة التي أحتسبت في ذلك الوقت كانت 20% فقد أثبتت التجربة الفشل الذريع للمشروع لأن أقل علامة حسبت لأي طالب كانت 19/20, وهو أمر ينفي الهدف تماما. في بيئتنا ومجتمعنا لن يجرؤ معلم على وضع علامات لطالب مدرسة تقل عن علامة كاملة لأن معنى ذلك حرمانه من علامات تقترب من الكمال في الثانوية العامة. ولا أدري لماذا إستثنى مقترح ملتقى الإصلاح علامات الصف الثاني عشر من هذه النسبة واقتصرها على الصفين العاشر والحادي عشر بعد أن رفع النسبة الى 50%!!!
2)   يقترح الملتقى إنشاء مجلس وطني للموارد البشرية، وحسب علمي هناك مركز وطني لتنمية الموارد البشرية قائم وفعال منذ عام 1990 (كان قد أنشىء تحت إسم المركز  الوطني للبحث والتطوير التربوي!!) يشرف عليه ويديره الأخ والصديق الدكتور عبد الله عبابنه وموقعه بجانب دائرة الإحصاءات العامة، وله دراسات وأبحاث ، فلماذا يريد الملتقى إنشاء مجلس في وجود مركز منشأ بنظام وله أهداف واضحة كتلك التي ينادي بها الملتقون بما فيها قضية التدريب المهني.  http://www.nchrd.gov.jo/Home/tabid/36/language/ar-JO/Default.aspx
3)   بل كان في الأردن مجلس قومي لتخطيط القوى البشرية أنشىء بقانون رقم (101) لعام 1966 كان يرأسه رئيس الوزراء ومن أعضائه وزير التربية والتعليم ورئيس مجلس أمناء الجامعة الأردنية ورئيسها من ضمن آخرين ) ثم الغي.
4)    يتحدث الملتقون بعد ذلك عن إنشاء مجلس أعلى للتعليم المهني، وإنشاء جامعة مهنية أردنية.....إلخ، وأستغرب من إستمرار الخلط بين التعليمين المهني والتقني. فلا جامعات للتعليم المهني بل مراكز كما يتم في وزارة العمل ومديرية التدريب والتشغيل المهني. أما التعليم التقني فهو أمر أخر وله كليات وجامعات، وكان مجلس نواب كريم قد رد منذ سنتين مشروع قانون لإنشاء الهيئة العليا للتعليم التقني وجامعاتها كالتي يطلب الملتقون بإنشائها الآن ، فما الذي جرى؟.