Essays and reflections by Walid Maani on higher education, medicine, health, public policy, history and society
2012-11-21
TEDxJU
On Saturday 24.11.2012 will be the main speaker at TEDxJU to be held at Ahmad Lozi auditorium in the King Abdulla II School of Information Technology, in the University of Jordan. Will speak about 2 issues: firstly medical milestones which changed the life of people in neurosurgery and other fields. Secondly about the Tawjihi problem and a practical and well though of solution.
2012-11-06
AL TAWJIHI
هل هناك داع لوجود شهادة عامة للدراسة الثانوية؟
الجواب يعتمد على ماهي الضرورات التي تقتضي وجود مثل هذه الشهادة.
1) هل هي ضرورية لإثبات أن الطالب قد انهى مرحلة الدراسة بسنيها الأثنتي عشرة بنجاح؟
الجواب لا، لأن المدرسة التي يكمل الطالب فيها دراسته تعطيه شهادة معتمدة من وزارة التربية والتعليم تسمى شهادة اكمال الدراسة الثانوية.
2) هل هي ضرورية لبعض الوظائف التي تشترطها؟
الجواب نعم، ولكن المقصود ليس الشهادة بحد ذاتها وإنما الإثبات بإنهاء الدراسة بنجاح، أي أن الشهادة المذكورة في (1) أعلاه تكفي.
3) إذن ما تبقى من ضروريات وجود هذه الشهادة؟
الجواب هو انها تعتبر المعيار الوحيد لدخول الجامعة، أي انها إمتحان قبول للجامعات.
مادام الأمر كذلك فهل هذا الإمتحان هو المناسب أم أن من الواجب إدخال تعديلات عليه تجعله:
1- معياريا يقيس كفاءة الطلبة بالتساوي والعدالة
2- محددا بطريقة تجعله متناسبا مع انواع الحقول المعرفية
3- منفتحا بحيث لا تحدد فية فروع أدبية أو علمية أو غيرها، وإنما مواد يختارها الطالب لتتناسب والحقل المعرفي الذي يريد.
إن الضرورة تقتضي تعديل الإمتحان بعرض مواد على الطلبة في الصفين ال 11 و ال 12 بحيث يختار الطالب 4 مواد تناسب الحقل المعرفي الذي يريد الإلتحاق به في الجامعة، كما تحدد 4 مواد إجبارية للطلبة جميعا هي اللغة العربية واللغة الإنجليزية والتربية الدينية والتربية الوطنية.
تقسم المعرفة الى ستة حقول: 1) الطبية والحيوية 2) العلوم الأساسية والبحتة 3) العلوم الهندسية والحاسوبية 4) العلوم الإدارية 5) العلوم الأنسانية والإجتماعية 6) الفنون الجميلة والأثار.
تعدل المناهج المدرسية بجملتها ابتداء من الصف الأول الأساسي للصف الثاني عشر لتحقيق الهدف.
تعقد الإمتحانات فصليا وللطالب ان يقرر هو عدد المواد التي يددرسها ويمتحن فيها في أي فصل
2012-10-24
"وليد المعاني".......استراحة المحارب، هل ستطول؟؟؟
طلبة نيوز- كتب علي العزام
بدأنا في الأسبوع الماضي لعرض بعض
الظواهر في تاريخ الأكاديميا الأردنية اليوم نحن أمام ظاهرة فريدة في كثير من صفاتها فهو الرجل الصارم وصاحب القرارات الحاسمة وصاحب الكلمة التي لا تصبح اثنتين أنه أكاديمي ورئيس الجامعة الأردنية الأسبق وليد المعاني
بدأنا في الأسبوع الماضي لعرض بعض
الظواهر في تاريخ الأكاديميا الأردنية اليوم نحن أمام ظاهرة فريدة في كثير من صفاتها فهو الرجل الصارم وصاحب القرارات الحاسمة وصاحب الكلمة التي لا تصبح اثنتين أنه أكاديمي ورئيس الجامعة الأردنية الأسبق وليد المعاني
لا يختلف اثنين في الوسط الأكاديمي على أن المعاني قيادي من الطراز الرفيع فهو من القلائل الذين يتفردون بميزة صنع القرار واتخاذه دون تردد مهما كانت العواقب . وما يميز تلك القرارات أنها تكون مبينة على تفكير عميق فالرجل عند توليه للمهام لا يهدأ ولا
يكل
يكل
صورة قلمية لأكاديمي بارع
من مرافئ الذاكرة القريبة: صورة قلمية لأكاديمي بارع
د.محمد القضاة
[7/5/2011 1:15:09 PM]
حين تتأمل مشهد الوطن؛ المكان والانسان تقفز أمامك المشاهد الواحد تلو الآخر، تجد بينهما ما يستحق النسيان، غير انك حين ترسم بقلمك صورة قلمية لبعض هؤلاء تشدك الذاكرة لأشياء خاصة ودقيقة هي منبع الأفكار التي تحمل القلم لرسم أجمل الألفاظ، تعبر شاطئ الحروف، تأخذ منها ما يناسب الرحلة والألوان، تَعبُ فيها خطوط الزمن؛ نهاراته البعيدة، ولياليه القريبة، تأخذك الرحلة طويلاً حين تقف بين الحرف والحرف، وبين الكلمة والأخرى، تجدك مطوقاً بالأسئلة، محاطاً بالأشواك والسلاسل، وأنت مقيد بشهوة الروح التي تبذل المستحيل لرسم أنفاسها وهي ترنو الى الزمن الأكاديمي الراقي الواعي لتفاصيل الأكاديميا، والذي يجب أن تعترف بطيب هوائه وبنسمات أفكاره، بالاذكياء منهم والأغبياء، بالوطنيين والأحرار، والمدعين والأشرار، بكل هؤلاء حيث لا تستطيع الصور ان تعود الى الأمام دون أن تركب القطار محطة محطة، تقف في كل واحدة منها تعيش لحظاتها لحظة لحظة، فتعرف أنّ المستحيل ليس مستحيلاً، وأن العقل الذكي لا يقبل المستحيل وان كانت الأشواك جبالامن التعب والغضب...
حين تتأمل مشهد الوطن؛ المكان والانسان تقفز أمامك المشاهد الواحد تلو الآخر، تجد بينهما ما يستحق النسيان، غير انك حين ترسم بقلمك صورة قلمية لبعض هؤلاء تشدك الذاكرة لأشياء خاصة ودقيقة هي منبع الأفكار التي تحمل القلم لرسم أجمل الألفاظ، تعبر شاطئ الحروف، تأخذ منها ما يناسب الرحلة والألوان، تَعبُ فيها خطوط الزمن؛ نهاراته البعيدة، ولياليه القريبة، تأخذك الرحلة طويلاً حين تقف بين الحرف والحرف، وبين الكلمة والأخرى، تجدك مطوقاً بالأسئلة، محاطاً بالأشواك والسلاسل، وأنت مقيد بشهوة الروح التي تبذل المستحيل لرسم أنفاسها وهي ترنو الى الزمن الأكاديمي الراقي الواعي لتفاصيل الأكاديميا، والذي يجب أن تعترف بطيب هوائه وبنسمات أفكاره، بالاذكياء منهم والأغبياء، بالوطنيين والأحرار، والمدعين والأشرار، بكل هؤلاء حيث لا تستطيع الصور ان تعود الى الأمام دون أن تركب القطار محطة محطة، تقف في كل واحدة منها تعيش لحظاتها لحظة لحظة، فتعرف أنّ المستحيل ليس مستحيلاً، وأن العقل الذكي لا يقبل المستحيل وان كانت الأشواك جبالامن التعب والغضب...
Subscribe to:
Posts (Atom)
- التعليم الأردني بين التعافي والاصلاح: ماذا تقول نتائج PISA 2025
- لماذا ينبغي ألا نزيد أعداد المقبولين في كليات الطب في الأردن؟
- من الرؤية إلى الفعل: خطة استراتيجية لدعم الصحة النفسية
- مقتطفات من كتابي الجديد الطريق الصعب
- مستقبل التدريب الطبي في الأردن
- The Importance of Mentoring in Research
- (no title)
- الابتكار والتميز في الرعاية الصحية
- تربية نيوز tarbeahnews.net - في لقاء صريح مع "تربية نيوز" الدكتور وليد المعاني:
- (( الأكاديمية الأردنية العليا للتعليم التقني ))
