2018-08-24

هكذا الميكاد قد علمنا.....

 
يحب الاردنيون جلد الذات، فيقارنون انفسهم باليابانيين، كم هم نشيطون يعملون كالنمل، مخلصون لمؤسساتهم، يحترمون بعضهم قولا وفعلا، يبجل صغيرهم كبيرهم.

يلوم الاردنيون غيرهم على كونهم يقعون على نقيض اليابانيين و لا يعلمون انهم هم انفسهم السبب.

الياباني ان اشتغل في شركة نيسان يتوقع ان يعمل ابنه و حفيده في نفس الشركة و يعتبر انتقاله للعمل في شركة هوندا خيانة، المدرسة اليابانية تقتضي ان تحضر الام الدروس مع ابنها ان هو قصر، لأن من واجبها تدريسه ورعايته.

في لزوم ما يلزم...سنة الإمتياز كجزء من الخطة الدراسية لكليات الطب.


لايجوز للنظام الصحي، و لا للدولة المعنية بالرفاهين الاقتصادي والاجتماعي ان تسمح بقبول طلبة طب و بالتالي تخريج أطباء لا تتوفر لهم اماكن تدريب في المستشفيات الاردنية كأطباء امتياز.

المقابلات الشخصية


اعتبر المقابلات الشخصية و الاطلاع على رسائل التوصية في بلادنا، عند محاولة التفضيل بين المتقدمين للدراسة او المتقدمين للوظيفة، اعتبرها بابا للواسطة و اتباع الهوى وتفضيل زيد على عمرو.
في مفهومنا الذي لم يستوعب لغاية الآن معنى المنافسة، قد يكون من المناسب للتخلص من كل هذه التدخلات اللجوء لمعيار واحد لا علاقة لأحد به و ذلك لمنع التدخل و تخفيف وجع الرأس. قد لا يكون هذا هو الطريق الامثل لاكتشاف المواهب والاستعداد للقيام بالمهمة ولكنه الطريقة الامثل للإقتراب من العدالة.

طبيب امتياز .....أين؟

لي قريبة تدرس الطب في بريطانيا، و قد انهت دراستها هذا العام. قبل ثلاثة اشهر من انتهاء العام الجامعي ارسلت لها السلطات الصحية رسالة تطلب منها اختيار ثلاثة اماكن حسب الاولوية لأين تريد ان تقضي سنة الامتياز.