Essays and reflections by Walid Maani on higher education, medicine, health, public policy, history and society
2019-05-03
2018-08-24
هكذا الميكاد قد علمنا.....
يحب الاردنيون جلد الذات، فيقارنون انفسهم باليابانيين، كم هم نشيطون يعملون كالنمل، مخلصون لمؤسساتهم، يحترمون بعضهم قولا وفعلا، يبجل صغيرهم كبيرهم.
يلوم الاردنيون غيرهم على كونهم يقعون على نقيض اليابانيين و لا يعلمون انهم هم انفسهم السبب.
الياباني ان اشتغل في شركة نيسان يتوقع ان يعمل ابنه و حفيده في نفس الشركة و يعتبر انتقاله للعمل في شركة هوندا خيانة، المدرسة اليابانية تقتضي ان تحضر الام الدروس مع ابنها ان هو قصر، لأن من واجبها تدريسه ورعايته.
Subscribe to:
Posts (Atom)