2018-08-24

في لزوم ما يلزم...سنة الإمتياز كجزء من الخطة الدراسية لكليات الطب.


لايجوز للنظام الصحي، و لا للدولة المعنية بالرفاهين الاقتصادي والاجتماعي ان تسمح بقبول طلبة طب و بالتالي تخريج أطباء لا تتوفر لهم اماكن تدريب في المستشفيات الاردنية كأطباء امتياز.

المقابلات الشخصية


اعتبر المقابلات الشخصية و الاطلاع على رسائل التوصية في بلادنا، عند محاولة التفضيل بين المتقدمين للدراسة او المتقدمين للوظيفة، اعتبرها بابا للواسطة و اتباع الهوى وتفضيل زيد على عمرو.
في مفهومنا الذي لم يستوعب لغاية الآن معنى المنافسة، قد يكون من المناسب للتخلص من كل هذه التدخلات اللجوء لمعيار واحد لا علاقة لأحد به و ذلك لمنع التدخل و تخفيف وجع الرأس. قد لا يكون هذا هو الطريق الامثل لاكتشاف المواهب والاستعداد للقيام بالمهمة ولكنه الطريقة الامثل للإقتراب من العدالة.

طبيب امتياز .....أين؟

لي قريبة تدرس الطب في بريطانيا، و قد انهت دراستها هذا العام. قبل ثلاثة اشهر من انتهاء العام الجامعي ارسلت لها السلطات الصحية رسالة تطلب منها اختيار ثلاثة اماكن حسب الاولوية لأين تريد ان تقضي سنة الامتياز.

قطنة...جدة من بلدي

قطنة أمرأة اردنية تعيش على أطراف البادية، طويلة القامة، ممشوقة القوام، على ذقنها "سيًالة" و علي ظاهر يديها وشم على شكل نقاط؛ ثلاثة في خط فوق كل اصبع.
انجبت هذه الجدة ثلاثة اولاد، توفي اثنان منهما بسبب الاسهال في الاربعينيات من القرن الماضي، و عاش لها ولد وحيد، أطالت شعرة و جعلت له ضفائر لتقيه من حسد " النسوان".

الخبير


يعتقد عامة الناس أن حصول أحدهم على شهادة دكتوراة من جامعة مغمورة، او بالمراسلة، أو حتى دكتوراة فخرية، يحوله بين عشية وضحاها لخبير يفتي في أمور العامة والخاصة.
هو يصدق الكذبة الكبرى التي يعيش فيها، ونحن كشعب كريم نعطيه المسرح الذي يظهر "مواهبه" عليه، مسرحا الكترونيا أو فضائيا أو ورقيا.

عندما يصبح كل شيء مسموحا


عندما يعتدي الناس على شرطي سير وهو يقوم بواجبه، فلابد ان هناك خطأ ما.
و عندما يعتدي الطالب على معلمه، ويعتدي الأهالي على المدرسة وعلى مديرها و معلميها، فلابد أن هناك خطأ ما.
وعندما يقتحم طلبة جامعيون حرم كلية، معتصبين بعصائب توحي بمايعتصب به أفراد التنظيمات العسكرية، فلا بد ان هناك خطأ ما.

التحف السنية في وأد مشروع المجانية

التحف السنية في وأد مشروع المجانية
بقلم الشاكر لفضل ربه وليد المعاني المعروف بإبن سالم صقر

عندما كتبت عدة مقالات متتالية في صحيفة الغد عن موضوع في غاية الأهمية، وهو إتاحة الفرص للأردنيين أصحاب العقول الكفؤة للإلتحاق بالتعليم العالي مجانا ضمن البرنامج العادي وعلى اسس تنافسية، كنت اعتقد مقتنعا انني ألمس شغاف قلوب الناس اللذين لا هم لهم اكبر من هم تأمين مستقبل اولادهم. 
وكنت اعتقد كذلك ان هذه الدعوة ستلاقي استحسان الكثيرين من المدافعين عن العدالة وتوفير الفرص والمساواة، ومن اللذين ينادون يوميا بالتخفيف عن المواطن العادي وابن الطبقة المتوسطة المتآكلة. ولكن هذا لم يحدث، فلا صحفي يكتب في امور التعليم ولا اخر من كتاب الإقتصاد ولا من مئات الأخرين من خبراء التعليم العالي من وجد من المناسب دعم هذا بمقال، او حتى جملة شاردة او بنقاش لهذه الفكره. وعلى العموم لم يكن هذا مستغربا فهذا طبع جبلنا عليه، فما دامت الفكرة لا تقع ضمن اولويات وتوجهات الشخص فهي لا تعنيه، وللبيت رب يحميه. 
ولكن الغريب ان بعض الأشخاص تحدثوا ضد المشروع، وهو أمر محير، فهم اساسا من الطبقة المتوسطة وكنت اعتقد ان همومها تعنيهم، غير ان الأمر يبدو غير ذلك،فهم يريدون تشريع البرنامج الموازي ليصبح هو الأساس ولا شبهة فيه، ومنهم اللذي يريد اقراض الناس اموالا يسددونها بعد التحاقهم بالعمل ( وهو مشروع قديم تحدثت فيه شخصيا عام ٢٠٠٩ ثم وجدته غير مجد لعدم وجود فرص العمل: بنك الإقراض الطلابي)، إلى الذي ي يتعلل بمالية الدولة وعدم قدرتها على تحمل العبء، ثم يستدرك ويقلل من إمكان تطبيق المشروع بالبدء - عند الحديث عنه - بالقول انه سيمول من ضرائب تفرض على الناس ( وهو طرح كفيل بقتل أي فكرة) ويحدد نسبها في نهاياتها العظمى، دون ان يشرح كيف ومتى ولماذا؟ ولا يقدم حلولا بديلة ليمكن لأهله وذويه ان يتدبروا أمر تدريس ابنائهم. كأني بالمتحدثين لا يريدون ان يتم الأمر، وكأنهم لا يعنيهم ما يحل بهؤلاء. 
  • ان الأحاديث الأكاديمية النظرية شيء جميل ضمن القاعات الجامعية، وهي نفس الأحاديث التي تكررت في الإستراتيجيات و التي اوصلت التعليم العالي لما هو فيه، وقد آن الأوان لأحاديث عملية تأخد بعين الإعتبار عموم الناس وليس فقط اللذين أنعم الله عليهم