تعاني بعض القطاعات الصحية الأردنية من نقص حاد في الكوادر الطبية المؤهلة تأهيلا عاليا، وهذا اوضح مايكون في مستشفيات وزارة الصحة نظرا لإستنكاف الكثيرين نظرا لتدني الرواتب. أن الكثيرين من الملتحقين ببرامج الإقامة يرفضون التقدم لإمتحان المجلس الطبي الأردني لعلمهم بعدم قدرتهم على اجتيازها، ويفضل هذا البعض البقاء موظفا تحت مسمى المقيم المؤهل. أن محاولة حل المشكلة بزيادة عدد الملتحقين ببرامج الإقامة عن طريق تخفيض معدل القبول فيها قد يؤدي لإلتحاق أعداد اكبر ولكن من أي مستوى؟ هل الهدف تعبئة الشواغر أم رفع مستوى الخدمة الطبية؟ ولابد أن تعاني كليات الطب الجديدة - والتي ستقوم- من نقص في الأساتذة ستحاول حله مؤقتا على حساب الكليات القائمة، فمن اين ستتدبر هذة الكوادر؟
Essays and reflections by Walid Maani on higher education, medicine, health, public policy, history and society
2011-07-22
2011-07-21
النشر الإلكتروني
تقوم الدول بسن قوانين تمنع المتصفح المجهول الهوية للمواقع الإلكترونية من كتابة أي تعليق يثير النعرات او يشهر بالأشخاص او يتطفل على ملكية غيره الفكرية، لا ادري لماذا نعارض مثل هذا الأمر في الأردن؟
قبول الخريجيين في كليات التمريض
إن زيادة عدد المقبولات من (الإناث) في كليات التمريض سيؤدي االى توفير ممرضات لتغطية الطلب الداخلي والخارجي عليهن ويعوض النقص الخاصل في كوادرهن. يجب التفكير بتحديد المقبولين من (الذكور) في هذا التخصص لأنه تخصص مشبع ويعاني هؤلاء الخريجون من بطالة شديدة.
2011-07-16
2011-01-10
2010-10-05
Subscribe to:
Posts (Atom)
- التعليم الأردني بين التعافي والاصلاح: ماذا تقول نتائج PISA 2025
- لماذا ينبغي ألا نزيد أعداد المقبولين في كليات الطب في الأردن؟
- مستقبل التدريب الطبي في الأردن
- The Importance of Mentoring in Research
- من الرؤية إلى الفعل: خطة استراتيجية لدعم الصحة النفسية
- مقتطفات من كتابي الجديد الطريق الصعب
- (no title)
- تربية نيوز tarbeahnews.net - في لقاء صريح مع "تربية نيوز" الدكتور وليد المعاني:
- في التعليم واستراتيجياته
- Wikipedia entry in Arabic