2010-04-02

,وكالة عفرا الاخباري || المعاني .. وزير المريول الأبيض !


 عِفرا - ربما وحده من امتلك الجرأة للقول ان نسبة كبيرة من موظفي وزارة التعليم العالي "اميون "، كان ذلك عندما تسلم الدكتور وليد المعاني مفاتيح الوزارة في وقت سابق، فهل ما زال عند قوله وهو يقود اليوم مركب الوزارة المعنية بتسيير قطار التعليم العالي والبحث العلمي في بلد يضم على أرضه اكثر من خمسة وعشرين جامعة، ويمكن للعدد ان يزيد، بعد ان صار الاردن نقطة جذب علمية لعدد كبير من الطلبة العرب.
ويتذكر الاردنيون ان الدكتور وليد المعاني هو الذي عمل، في وقت مضى وهو على رأس وزارة الصحة، من اجل تشريع قانون يتعامل مع الاخطاء الطبية القاتلة، ويجرم مرتكبيها، لكن "المافيات " المتنفذة في هذه الزاوية او تلك، التي التقت مصالحها حول رفض القانون نجحت في اجهاض المشروع، وظلت الاخطاء الطبية القاتلة تسكن في غرف العمليات الصغيرة والكبيرة في مستشفياتنا .
يملك رؤيته الخاصة، في التربية، والتعليم العالي، والصحة، وغيرها، فقد تسلم الدكتور المعاني مفاتيح الوزارات الثلاث، مثلما تسلم مفتاح الجامعة الاردنية ومفتاح مستشفاها، ليكون قادرا ًعلى رسم الصورة من مختلف جوانبها، لكن "مراكز القوى " المستفيدة من غياب "التشريعات " الرادعة، لن تقف مكتوفة الايدي وهي ترى الدكتور وليد المعاني يذهب الى الحديث عن المسكوت عنه أو كشف المستور في الحياة الادارية والوظيفية في المؤسسات الحكومية التي يسعى البعض لطمس معالم الخلل البارزة فيها.
طبيب وسياسي يعرف اسرار العملية التربوية والاكاديمية جيداً، وخلال وجوده على راس وظائفه صار له خصوم كثيرون، بحكم اختلاف المعادلة السائدة، وبحكم حجم الضرر الذي قد يضرب هذا الاتجاه او ذاك، لكن ما يستفز الدكتور المعاني، وهو يجلس اليوم على راس وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ان رؤيته وتطلعاته لا تجد لها مكانا ًبارزا ًفي فضاء الجامعة الاردنية، ام الجامعات في البلاد، وتبدو صورة الصراع الخفية او المعلنة بين الجامعة والوزارة ومجلس التعليم العالي واضحة لمن يريد معرفة اسرارها، والدكتور المعاني قد يكون اكثر العارفين بهذه الاسرار وهو الذي قاد مركب الجامعة لسنوات عديدة، ويعرف حجم "الوجاهة الاجتماعية " التي يحظى بها رئيس الجامعة في الاوساط الرسمية والشعبية.
المعاني الذي صار واحدا من رجالات عمان ونجوم صالوناتها، ربما بنظر اليوم بعين مختلفة لما يجري في اوساط المعلمين، ويعتقد طبيب الاعصاب ان الضغط يولد الانفجار، لكن الاردنيين يتذكرون ان انفجارات عديدة كانت تسببت بها قرارات الدكتور المعاني في المواقع القيادية التي شغلها من قبل .
ليس مهما ًكيف يفكر وهو يجلس هذه الايام بين زملائه في قاعة الاجتماعات بدار الرئاسة، أو في مكتبه في الوزراة ، وليس مهما ًكيف يتصرف وهو يرى ويسمع ما لم يعتد على رؤيته وسماعه من قبل، لكن الطبيب الذي اختار السياسة منهجا ً، لم يتخل تماما ًعن مريوله الابيض واستقبال مرضاه، لانه ما زال مؤمنا ًبان الكي ّهو آخر مراحل العلاج، حيث يصفه زملاؤه بانه يظل طبيبا ًحتى وهو يمارس وظيفة ادارية بعيدة عن اختصاصه الطبي الدقيق .

التاريخ : 2010/04/02

2009-10-26

وليد المعاني: إذا ذكروا أوطانهم ذكرتهم .... شكراً لك أيها الجندي الهاشمي.

وليد المعاني: إذا ذكروا أوطانهم ذكرتهم .... شكراً لك أيها الجندي الهاشمي.
2009-10-26 00:00:00
تعديل حجم الخط:
كلمة لابد من ان تقال بحق وزير التربية والتعليم الدكتور وليد المعاني،ذك الرجل الذي اثبت  وجوةده وجدارته في إدارة واحده من أهم الوزارات،فكان بمثابة بلسم وعلاج لإمراض كثيرة كانت تعاني منها الوزارة.
وزير لم يأت من خلال أجنده مصالح شخصية ولم ينزل الينا بواسطة برا شوت من السماء على حين غفلة، بل نزل حاملا لأفكار وتصورات ومشاريع أعاد من خلالها ترتيب البيت الداخلي للوزارة بشكل بسيط إلا انه فعال وجميل،فكان كمن يمشي على الثلج لا يسمع له صوتاً لكنة يترك أثراً بالغاً وواضحاً. كثر هي الأفكار التي حملها المعاني الى حديقة التربية والتعليم،نذكر منها لا حصرا أعاده هيكلة أركان الوزارة بواسطة تنقلات مفصلية مما كان له كبير الأثر أدت الى تماسك العملية التعليمة التربوية .
إصرار الواثق من نفسه على خلق عدد من المشاريع التي تعمل على اجتثاث الأمية بواسطة برامج علمية مدروسة تعتمد سياسة"خطوة خطوة "تمتد الى 2015. التعاطي النموذجي مع قضية أنفلونزا الخنازير على الرغم من الضغوطات الإعلامية التي مورست على وزارة التربية والتعليم من قبل عدد من أرباب الصحافة والإعلام التي لا تتقن إلا فن الردح البعيد عن الموضوعية،بغية تأجيل الدراسة بحجة انتشار المرض،إلا انه ظل متمسكا بموقفة الرافض لهذا الطرح الذي وجده يتناقض ومصلحة العملية التعليمية ككل ويؤدي الى خلخلتها. تأكيد النجاحات المتراكمة التي حققتها وزارة التربية خلال السنوات الماضية ودعمها...طبعا هذا لا ينفي وجود انتكاسات لابد لها ان ترافق مسيرة إي وزارة إلا ان هذه الانتكاسات هي فعل صحي لابد ان يحصل للوقوف على علاجه بواسطة دراسة علمية،كما أنها درب لابد ان تسير فيه إي وزارة فالكمال لله وحده .... أسلوب مميز يدلل على الرقي والنبل في التعامل مع الآخرين في التعامل مع الآخرين انطلاقا من فكرة الاستماع لكافة الآراء واستثمار كافة الأفكار التي من شانها النهوض بالعملية التعليمية بشكل عام. وليد المعاني الإنسان المربي قبل الوزير،لابد لك من شكر بداية لما قدمت وما ستقدم من خدمات لقطاعنا التربوي التعليمي،وليس نهاية بتواضعك الجم في تعاملكم الجم مع الآخرين الذين شهدوا بان بابك مفتوح دوماً لكل ذي حاجه. اعترف بلا خوف ....إنني في البعد او في القرب قد تعلمنا منك ، فشكرا لك معالي الوزير الإنسان، بعض المناصب تتشرف بالرجال،وبعضها الأخر تشرفها الرجال،وانتم من أصحاب الحزب الثاني تشرف بكم المكان فزاد رونقا وجمال . في النهاية ،كنا بحاجه الى وزير بجرأة معالي الدكتور وليد المعاني وزير التربية والتعليم العالي، يتحدث بالسلبي قبل الايجابي،ويضع يده على مكامن الألم للعلاج لا للتنظير،وكم نتمنى ان يتم تطبيق هذا الأسلوب الجريء في التعامل وفق سياسة"الشمس المشرقة"في كافة الوزارات. تحية لك ... معالي الدكتور وليد المعاني أينما كنت، والسلام وعليكم.
إن القرارات الجريئة والثابتة والتصريحات التي تخرج من الوزير بكل ثقة تجعلنا نشعر بالاطمئنان بان الوزير يبحث عن نجاح وزارة وانقاذ وضع تربوي كان اول من انتقده بعكس الوزراء الذين يظنون النفي هو طوق النجاة لوزارتهم ، نتمنى أن يقلد الوزراء الباقين تصريحات الوزير المعاني لاصلاح البيت الداخلي وتقييم المراحل السابقة .

2009-09-14

الشراكة بين سوق العمل ومؤسسات التعليم التقني

 بسم الله الرحمن الرحيم

      أود ابتداء أن أرحب بكم في الأردن وأثمن جهودكم الدؤوبة التي تعمل على وضع التعليم التقني في المكان الصحيح. وأن أتمنى لندوة "الشراكة بين سوق العمل ومؤسسات التعليم التقني" النجاح والتوفيق، ولاسيما أنها تجمع نخبة من الباحثين والدارسين والمعنيين بشؤون التعليم التقني في الوطن العربي، يناقشون علاقة هذا النوع من التعليم بسوق العمل والإنتاج والجودة في محاولة لزيادة اللُحمة بين مؤسسات التدريب وسوق العمل وللنظر في الأساليب التي تؤدي لتطوير نوعي في مجال التعليم التقني والتدريب المهني في الوطن العربي.