2026-09-10

التعليم الأردني بين التعافي والاصلاح: ماذا تقول نتائج PISA 2025


أظهرت نتائج البرنامج الدولي لتقييم الطلبة PISA 2025، التي أعلنتها منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، تحسناً واضحاً في أداء الطلبة الأردنيين مقارنة بنتائج عام 2022. وقد يكون من المغري النظر إلى هذه النتائج باعتبارها دليلاً على أن التعليم المدرسي في الأردن بدأ يستعيد عافيته. غير أن القراءة الأكاديمية الأكثر دقة تقتضي وضع النتائج ضمن مسار زمني أطول، يمتد إلى ما قبل جائحة كورونا، حتى نستطيع الإجابة عن السؤال الأهم: هل التعليم الأردني يتقدم فعلاً، أم أننا نستعيد فقط ما فقدناه؟

2026-09-08

لماذا ينبغي ألا نزيد أعداد المقبولين في كليات الطب في الأردن؟

ُطرح بين الحين والآخر مطلب زيادة أعداد المقبولين في كليات الطب في الأردن، وغالباً ما يُقدَّم هذا المطلب تحت عنوان «حق الطالب في اختيار التخصص الذي يرغب فيه». وهذه حجة تبدو منصفة للوهلة الأولى، لكنها تتجاهل سؤالاً أكثر أهمية: هل من حقنا أن نقبل طالباً في كلية الطب إذا كنا لا نستطيع أن نضمن له تعليماً سريرياً جيداً، وفرصة معقولة للتدريب بعد التخرج، ومستقبلاً مهنياً يتناسب مع السنوات الطويلة التي أنفقها في الدراسة؟

2026-08-30

The Importance of Mentoring in Research

In 1976, when I was the senior resident at Atkinson Morley”s Hospital in London; which was one of the leading world hospitals at that time, we admitted around 500 cases of SAH per year. Many of the patients harboured multiple aneurysms, and there were no criteria to determine which aneurysm was the cause of the bleeding.

من الرؤية إلى الفعل: خطة استراتيجية لدعم الصحة النفسية

 الروحُ كالجسد، تحتاج إلى رعاية ودواء، وإذا تُركت، مرضت، وإذا مرضت، أظلمت، وإذا أظلمت، أطفأت النور عن القلب والعقل.

أقف أمامكم اليوم، لا بصفتي طبيبا فحسب، بل بصفتي إنسانا عاينت الألم النفسي في ملامح الأمهات، والطلاب، واللاجئين، والشباب، بل وحتى في زملائنا وزميلاتنا في هذا الحقل الإنساني العظيم، الطب.

2026-08-29

الابتكار والتميز في الرعاية الصحية

هل نصنع مستقبل الطب أم نكتفي بمتابعته؟

يشهد الطب في عصرنا تحولاً يتجاوز بكثير حدود التطور في الأجهزة والتقنيات. فالذكاء الاصطناعي، والطب الشخصي، والصحة الرقمية، والجراحة الروبوتية، وتحليل البيانات الطبية، كلها تعيد تشكيل الطريقة التي نفهم بها المرض ونشخصه ونعالجه ونتابع المريض من خلالها. ومع ذلك، فإن التحدي الأكبر الذي يواجه الأنظمة الصحية لا يتمثل في قدرتها على الوصول إلى التكنولوجيا، وإنما في قدرتها على استخدامها بذكاء لتحسين جودة الرعاية، وخفض الهدر، وتعزيز سلامة المرضى، والحفاظ في الوقت نفسه على البعد الإنساني للطب. وفي الأردن، حيث راكم القطاع الصحي خبرات علمية وطبية مهمة على مدى عقود، تبرز أمامنا فرصة حقيقية للانتقال من مرحلة التميز الطبي إلى مرحلة أوسع من الابتكار الصحي، بما يجعل الأردن ليس مجرد مستفيد من التحولات العالمية في الطب، وإنما شريكاً في صناعتها.

مقتطفات من كتابي الجديد الطريق الصعب

يخشى الناس، بل يكرهون من يعرف أكثر منهم ومن يفهم دواخل نفوسهم ودوافعهم في أمور ينصحون بها أو يتحدثون فيها، ويجافون الذي لا يستجيب لرأي غير سديد أبدوه، أو لمطلب غير عادل طلبوه، ولا يتوانى هؤلاء عن حياكة المؤامرات ودس الدسائس وإثارة الشبهات والنعرات إن مسَّ مكاسبهم أحد أو تحقق أحد من أعمالهم. ومنهم مُدّعُون كثيرون بإنجازات لم يقوموا بها، وبطولات في معارك لم يحارِبوها، ويوهمون الناس بقدراتهم على تحقيق المعجزات، على الرغم من أن تاريخهم يقول عكس ذلك

2021-09-24

دعوات للطلاب للإقبال على دراسة التخصصات التقنية والمهنية

نحو عدالة مجتمعية.. صندوق وطني لدعم الجامعات الرسمية وتعليم عال مجاني

كتب الصحفي محمود الخطاطبة في “الغد” الغراء يوم الاثنين الموافق 2021/8/23 مقالا أشار فيه الى مقترح سابق لي عن مجانية التعليم العالي. وحتى تعم الفائدة ويستطيع القارئ أن يلم بحيثيات المقترح، أعيد كتابته مع بعض التحديثات الضرورية.
لم يعد بالإمكان دفن الرؤوس في الرمال والادعاء بعدم وجود مشكلة في التعليم الجامعي وعلى وجه الخصوص في تمويل الدراسة الجامعية.
وكذلك لم يعد من المنطقي قبول التبريرات الحكومية بعدم المقدرة المالية، وبالتالي ترك الجامعات لتهوي في حضيض المديونية والتراجع.
وأخيرا، لم يعد بالإمكان السماح لأي إدارة جامعية ان تتصرف في مقدرات الجامعة كمزارع خاصة او حقول تجارب.
وعليه فإني اتقدم هنا بمقترح محدد لوضع حل لقضية تمويل الدراسة الجامعية لمن يلتحق بها، وأترك المواضيع والتساؤلات الأخرى وكلها تتعلق بالحوكمة وحسن التصريف والإدارة المالية لمحددات وشروط توضع في اطارات عامة ملزمة التنفيذ، مشددا على ضرورة المساءلة والمحاسبة للمقصرين بغض النظر عمن هم.

د. وليد المعاني: المطلوب برنامج عمل لتطوير المنظومة الصحية وليس تغيير ال...

2020-12-12

ما انفكوا وما طفقوا وما زالوا يحاولون ولكن هيهات

ما انفك وزراء التعليم العالي المتعاقبون - الا بعضهم - وما انفكت مجالس التعليم العالي المتعاقبة - الا بعضها - يحاولون تغيير اسس القبول الجامعي بحجة الحداثة والتطوير ومواءمة مخرجات التعليم العالي لمتطلبات سوق العمل. اخر هذه المحاولات كتاب معالي وزير التعليم العالي الموجه لرؤساء الجامعات الحكومية لدراسة ما ناقشه مجلس التعليم العالي في جلسته رقم (31  بتاريخ 2020/11/23   المتعلق بمقترحات ثلاث للمبادئ العامة الجديدة لقبول الطلبة في الجامعات الأردنية "حيث يهدف المجلس للوصول إلى المُقتَرَح الذي يحقق الهدف المنشود وهو توفير فرص قبول عادلة لجميع الطلبة بناءً على الجدارة والقدرات والرغبة". 

2020-09-27

خطة للخروج من أزمة كورونا وإعادة السيطرة

ما لا شك فيه أننا دخلنا مرحلة التفشي المجتمعي، وعلى الرغم من الجهود المبذولة فلا أحد يريد الاعتراف بأننا في طريقنا لفقد السيطرة إن لم نكن قد فقدناها. لقد استعملنا كل اسلحتنا الصغيرة والكبيرة مرة واحدة ضد هجمة صغيرة واعتقدنا أننا انتصرنا، لنجد ان الهجوم الكبير لم يقع بعد، وعندما وقع لم يكن لدينا شيئا جديدا نقاوم به.

2020-09-16

نبض البلد: نحن السبب بتخويف المواطنين من التعلم عن بعد ويجب أن نصبح خبراء بالتعلم عن بعد


 

نبض البلد: وزير الصحة هو الشخص المسؤول عن أخذ القرار بشأن تعليق المدارس


 

نبض البلد: الأرجح تمديد تعليق الدوام في المدارس الى حين انتهاء الفصل الأول


 

المسمار الأخير في نعش الثانوية العامة

 
وهكذا وأخير نجحت المجموعة التي دعت منذ عشرات السنين لإقرار معيار قبو جامعي غير امتحان الثانوية العامة في مساعيها التي لم تكل. فقد أقر مجلس التعليم العالي

2020-05-31

المتسلل




نعرفه في كرة القدم واقفا بقرب المرمى خلف الجميع منتظرا الكرة ليركض بها ويسجل هدفا لم يتعب في صنعه وسيلغى.
المتسللون كثر، وأغلبهم ليس في كرة القدم. تراهم يحصلون على بطاقة دعوة من هنا أو هناك. يعطيها لهم من لا يريد الذهاب للحفل، أو يكلفون أعوانا لهم بالحصول على بطاقة من البطاقات الزائدة ليرسلوها لهم.
المهم انهم يأخذون البطاقة ويذهبون للإحتفال ويتدرجون في القفز بين الصفوف من الخلف للأمام حتى يقتربوا من الصف الأول، فينظر الواحد منهم يمنة ويسرة ثم ينقض على كرسي في الصف الأول وينتزع البطاقة الملصقة عليه ويخفيها في جيبه ويجلس ويركز عينيه للأمام ولا يتحدث او حتى يسلم على أحد لحين بدء الحفل.
وهناك نوع جديد من المتسللين الذين ينضموا لمجموعات التواصل متأخرين، ولكنهم وتدريجيا يصبحون هم الأكثر حديثا وتعليقا ومناكفة ومناقشة، وقد كنت في واحدة من هذه المجموعات التي غادرتها وغادرها الجميع ولم يبق فيها غير المتسلل لوحده.