في الأحاديث التي تدور عن إصلاح التعليم العالي، أحاديث كثر عن إلغاء البرنامج الموازي للطلبة الأردنيين وقصره على الطلبة الأجانب فقط تحت مسمى البرنامج الدولي. وكما نعلم فالموازي هو الشر الذي لجأت الجامعات له لتحصيل المال للإنفاق على نشاطاتها المختلفة في ضؤ تدني أو شح الدعم الحكومي. لقد كانت الجامعات قادرة على تدبير أمورها عندما كان بها ألف طالب وخمسين أستاذا. ولكن عندما يصل الطلبة إلى ٣٠٠ الف والأساتذة الى ١٠ الاف فيصبح المال ضروريا للغاية. أعود للموازي فأقول أن إلغاء الموازي وهو عمل إصلاحي، يجب أن يكون فرصة لإصلاح قضايا أخرى مثل الإعتمادية والجودة ومثل نسبة البرنامج العادي للبرنامج الدولي من عموم الطلبة المقبولين. ومادام الأمر كذلك فليكن الحل منطقيا وقابلا للتطبيق تتاح فيه الفرص للطلبة الأردنيين على البرنامج العادي، وللطلبة الأجانب على البرنامج الدولي بنسبة معقولة كالتي أقرها مجلس التعليم العالي أو حولها، وتطبق قرارات هيئة الإعتماد المتعلقة بأعداد الطلبة والبنية التحتية، ويجري تعويض الجامعات عن أي خسائر مالية. إن جرى إصلاح كهذا يراعي العدالة والمساواة فسيصب في رفع مستوى الرضى لدى الطلبة ويزيد من دافعيتهم.
Essays and reflections by Walid Maani on higher education, medicine, health, public policy, history and society
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
- QUILL and INK: The King's Papers أوراق ملك
- نحو عدالة مجتمعية.. صندوق وطني لدعم الجامعات الرسمية وتعليم عال مجاني
- EISENHOWER FELLOWSHIP INTERVIEW
- Criteria of Brain Death
- معيار القبول في الجامعات الأردنية الرسمية (وهو شهادة الدراسة الثانوية أو ما يعادلها) وآلية القبول في الجامعات الأردنية الرسمية (وهي عملية القبول الموحد)
- INTRODUCTION TO NEUROIMAGING
- ROMAN COLUMNS, AMMAN CITADEL
- (no title)
- الشراكة بين سوق العمل ومؤسسات التعليم التقني
- Difficulty index and discrimination index in questions
No comments:
Post a Comment